وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- روى الشيخان وغيرهما مرفوعا : [ [ لا يزني الزاني وهو مؤمن ] ] . قلت : معناه أنه لا يزني وهو مؤمن بأن الله يراه إذ لو كان يؤمن بذلك حال الزنا ما زنى فلا بد من حجاب للزاني عن شهود إيمانه بأن الله يراه حتى يقع وليس المراد نفي إيمانه بالله وبملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ونحو ذلك فافهم . والله تعالى أعلم . وروى الشيخان وغيرهما مرفوعا : [ [ لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة ] ] . وروى الطبراني بإسناد صحيح مرفوعا : [ [ يابغايا العرب أخوف ما أخاف عليكم الزنا والشهوة الخفية ] ] . يعني الرياء في العبادات كما صرح به الحديث : وروى الطبراني مرفوعا بإسناد فيه نظر : [ [ الزناة تشتعل فروجهم نارا ] ] . وروى البيهقي مرفوعا : [ [ الزنا يورث الفقر ] ] . يعني به الفقر الذي استعاذ منه رسول الله A . وروى مسلم والنسائي والطبراني وغيرهم مرفوعا : [ [ ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر ] ] . وروى الطبراني مرفوعا : [ [ لا ينظر الله يوم القيامة إلى الشيخ الزاني والعجوز الزانية ] ] . وفي رواية له أيضا : [ [ لا ينظر الله إلى الأشمط الزاني ] ] . الأشمط : من اختلط شعر رأسه الأسود بأبيض . وروى الإمام أحمد مرفوعا : [ [ لا تزال أمتي بخير ما لم يفش فيهم الزنا فإذا فشا فيهم الزنا فأوشك إن يعمهم الله بعذاب ] ] . وروى البزار مرفوعا : [ [ إذا ظهر الزنا ظهر الفقر والمسكنة ] ] . وروى الشيخان وغيرهما مرفوعا : [ [ من أعظم من الذنب عند الله أن تزاني حليلة جارك ] ] . وروى الإمام أحمد والطبراني أن رسول الله A قال لأصحابه : [ [ لأن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره ] ] . وروى الطبراني مرفوعا : [ [ من قعد على فراش مغيبة قيض الله له ثعبانا يوم القيامة ] ] . والمغيبة : هي التي غاب زوجها عنها . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن لا نتعاطى من شهوات الأكل والشرب إلا بقدر الحاجة خوفا من انتشار جوارحنا لفعل المعاصي لا سيما الفرج لا سيما بحليلة الجار ومن غاب زوجها من حيث أن الله تعالى هو خليفة الغائب في أهله وهو الحارس لهم فمن تعرض لهم بسوء كان خصمه الله ومن كان خصمه الله أكبه في النار على وجهه ومقته وأزال عنه النعم كما هو مشاهد في الزناة ومن شك فليجرب وهذا العهد قد كثرت خيانته من كثير من الناس حتى وقع أن جماعة من أكابر الناس اجتمعوا في مجلس فقال شخص منهم من سلم منكم من الزنا فليحلف لنا بالله تعالى أنه ما زنى فما تجرأ أحد منهم على الحلف واعترفوا جميعا بأنهم وقعوا في ذلك في شبابهم فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وأصل ذلك كله تعاطي ما يثير الشهوة مع تقدير الله D . فيحتاج من يريد العمل بهذا العهد إلى شيخ يروض نفسه على يديه شيئا فشيئا حتى يترك الشهوات المكروهة كلها ويصير أكثر أوقاته مراقبا لله D ومشاهدا لأهل حضرته من الأنبياء والأولياء والملائكة وهناك يسرق من طباعهم الحسنة وأما من أكل الشهوات وخالط أهل الغفلة المطرودين عن حضرة الله تعالى وطلب السلامة من الزنا فقد رام المحال وقد فسد جماعة من كثرة أكل الشهوات وخلطة من لا يصلح من أولاد مصر وكسبوا بالوالي وخسروا الدنيا والآخرة . فإياك يا أخي من الشبع ولو كنت شيخا فإنه لولا أن الشيخ يقع في الزنا ما قال النبي A : إن الله يبغض الشيخ الزاني . فلولا وجوده لما وجد لغضب الحق نفاذ . واعلم يا أخي أننا لا نعلم ذنبا ينشأمن أكل الشهوات بعد الكفر والقتل أقبح من الزنا فإن الله تعالى قال فيه : إنه كان فاحشة ومقتا وشاء سبيلا . فنسأل الله تعالى من فضله أن يحفظنا منه وإخواننا وجميع العارفين آمين :