وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- روى الشيخان وغيرهما مرفوعا : [ [ لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ] ] . زاد في رواية أبي داود ولكن التوبة معروضة بعد إذ من عقل العاقل أن لا يصحب من لعنة الشارع أو الائمة خوفا أن يلحقه من اللعن جزء وسيأتي بيان المراد برفع الإيمان من أصحاب هذه الصفات في العهد بعده . وروى أبو داود وابن ماجه والترمذي مرفوعا : [ [ لعن الله الخمر وشاربها وساقيها ومبتاعها وبائعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه ] ] . وزاد في رواية للترمذي : وآكل ثمنها . وروى أبو داود مرفوعا : [ [ لعن الله اليهود قالها ثلاثا إن الله حرم عليهم الشحوم فباعوها فأكلوا أثمانها إن الله إذا حرم على قوم أكل شيء حرم عليهم ثمنه ] ] . وروى الترمذي مرفوعا : [ [ إذا فعلت أمتي خمسة عشر خصلة نزل بها البلاء قيل وما هن يا رسول الله ؟ قال : إذا كان المغنم دولا والأمانة مغنما والزكاة مغرما وأطاع الرجل زوجته وعق الولد أمه وبر صديقه وجفا أقاربه وارتفعت الأصوات في المساجد وكان زعيم القوم أرذلهم وأكرم الرجل مخافة شره وشربت الخمر ولبس الحرير واتخذت المغنيات والمعازف ولعن آخر هذه الأمة أولها فليرتقبوا عند الله ريحا حمراء أو خسفا ومسخا ] ] . وروى الحاكم مرفوعا : [ [ من زنى أو شرب الخمر نزع الله منه الإيمان كما يخلع الإنسان القميص من رأسه ] ] . وروى الإمام أحمد مرفوعا : [ [ مدمن الخمر كعابد وثن ] ] . وروى البيهقي : [ [ إذا استحلت أمتي خمسا فعليهم الدمار إذا ظهر التلاعن وشربت الخمر ولبس الحرير واتخذت القينات واكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء ] ] . والأحاديث في ذلك كثيرة . والله أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن لا نصحب من يشرب مسكرا كالخمر والنبيذ والبوظة ؟ ؟ والحشيش أو يبيع ذلك أو يشتريه أو يعصره أو يحمله أو يأكل ثمنه وذلك هروبا من صحبة من لعنة الله تعالى أو لعنته الأئمة Bهم إيثارا لجناب الله D اللهم إلا أن تكون صحبتهم نقصد بها تمهيد بساط التوبة لهم فهذا متعين كما عليه الدعاة إلى الله تعالى فإنهم لا يبعدون عن مستقيم ولا أعوج فإن المستقيم لا يجوز هجره والأعوج يحتاج إلى من يقوم عوجه وقد أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام حين أنفت نفسه من مخالطة أوساط بني إسرائيل إيثارا لجناب الله D : يا داود المستقيم لا يحتاج إليك والأعوج قد أنفت نفسك عن مخالطته وتقويم عوجه فلماذا أرسلت . فتنبه داود E لسر حكمة إرساله وصار يجالس العصاة ليلا نهارا ويسارقهم بالمواعظ وقد أغفل هذا الأمر خلق كثير من طلبة العلم فبعدوا عن خلطة المعوجين من ظلمة فحرموا بركة هدايتهم ولو أنهم قربوا منهم مع العفة عما بأيديهم من الدنيا وسارقوهم بالمواعظ لربما أثرت فيهم مواعظهم : وقد كاتبت يهوديا مرة من عمال المكس بكلام لين فأسلم . { والله غفور رحيم }