وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- روى الإمام أحمد والطبراني مرفوعا : [ [ لا يشهد أحدكم قتيلا لعله أن يكون مظلوما فيصيبه السخط ] ] . وروى الطبراني والبيهقي مرفوعا : [ [ لا يقفن أحدكم موقفا يقتل فيه رجل ظلما فإن اللعنة تنزل على من حضره حين لم يدفعوا عنه ولا يقفن أحدكم موقفا يضرب فيه رجل ظلما فإن اللعنة تنزل على من حضره حين لم يدفعوا عنه ] ] . قلت وخرج بقوله ظلما من قتل بسيف الشرع أو جلد في زنا لقوله تعالى : { وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين } . والله تعالى أعلم . وروى الطبراني مرفوعا بإسناد حسن : [ [ من جرد ظهر مسلم بغير حق لقي الله وهو عليه غضبان ] ] . وفي رواية له أيضا مرفوعا : [ [ ظهر المؤمن حمى إلا بحقه ] ] . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن لا نحضر قتل إنسان أو ضربه أو معاقبته ظلما ولو كنا غير راضين هروبا من السؤال عنه يوم القيامة وهذا العهد يتعين العمل به على حمله القرآن ونحوهم من المؤمنين فلا ينبغي لأحد منهم أن يحضر مع الأطفال مواطن الظلم أو يخرج من بيته حتى ينظر من شنقه ال أو شنكلوه أو خوزقوه أو وسطوه أو خزموه في أنفه أو سمروا أذنيه في حائط أو جرسوه على ثور أو شحططوه في اذناب الخيل أو ضربوه في قطع الخليج أو عدم نقده الفلوس الجدد التي تدخل عليه ونحو ذلك فربما يكون من أرباب هذه الأمور مظلومين فيؤاخذ بعدم نصرتهم ولو أننا لم نحضرهم ربما لا نؤاخذ على ذلك . وقد أخبرني سيدي علي الخواص قال : رأيت الشيخ عز الدين المظلوم المدفون في كوم الريش بين مصر ومنية الأمير وهو مخشب هو وجماعته على جمال وهو يضحك فقلت له ايش هذه الحال ؟ فقال ما أراد أن نقدم عليه إلا هكذا قال وكان أصل هذه الواقعة أن الشيخ عز الدين قال لجماعته في أيام الغلاء يافقراء رأيت أنه ينزل علينا بلاء فمن أحب أن يشاركنا فيه فليقعد ومن أحب أن يهرب فليهرب فقال بعض الفقراء كأن الشيخ استثقل بأكلنا في هذا الغلاء فبعد أيام قلائل ضربت المناسر مصر وكان الشيخ عز الدين وجماعته يسهرون الليل في العبادة وينامون بالنهار في الزاوية في كوم الريش فجاء إنسان إلى السلطان وقال له قد عثرنا على المنسر الذي يدق المدينة فأرسل الوالي فقبض على الشيخ وجماعته وكانوا أربعين رجلا فأمر السلطان الوالي بتوسيطهم فوسطهم في الكوم فبينما الفقراء بالليل وإذا بكلب يأكل من الموسطين فزحف الشيخ واخذ جريدة وطرد الكلاب عن جماعته فأخبر الوالي بذلك فجاء يعنف الشيخ فقال له الشيخ انت وسطتنا بسيف السلطان ونحن نوسطك بسيف القدرة فأشار بالجريدة فوسط الوالي فهم الآن كلهم مدفونون في الكوم الشيخ والوالي والفقراء Bهم