وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- روى الشيخان وغيرهما : أن رسول الله A قال في حجة الوداع : [ [ إن دماءكم وأمولكم وأعرضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت ] ] .
وروى مسلم والترمذي مرفوعا : [ [ كل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله ] ] .
وروى الطبراني مرفوعا : [ [ الربا اثنان وسبعون بابا أدناها مثل إتيان الرجل أمه وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه ] ] .
وروى البزار بإسناد قوي مرفوعا : [ [ إن من أكبر الكبائر استطالة الرجل في عرض الرجل المسلم بغير حق ومن الكبائر : السبتان بالسبة ] ] .
وروى أبو داود والترمذي والنسائي وقال الترمذي حسن صحيح : أن عائشة Bها قالت للنبي A حسبك من صفية كذا وكذا قال بعض الرواة : يعني قصيرة فقال : [ [ لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته ] ] . أي لو قدرت جسما وطرحت في البحر لكدرته وصيرت ريحه منتنا .
وروى أبو داود : أن زينب قالت لعائشة مرة يا يهودية في حال غضب فهجر رسول الله A زينب ذا الحجة والمحرم وبعض صفر .
وروى ابن أبي الدنيا عن عائشة قالت : قلت لامرأة مرة وأنا عند النبي A إن هذه لطويلة الذيل فقال : [ [ الفظي ] ] فلفظت بضعة من لحم . ومعنى الفظي : ارمي ما في فمك والبضعة : القطعة .
وروى أبو يعلي والطبراني : أن رجلا قام من عند النبي A فرأوا في قيامه عجزا فقالوا ما أعجز فلانا فقال النبي A : [ [ أكلتم لحم أخيكم واغتبتموه ] ] .
وروى الأصبهاني بإسناد حسن : أنهم ذكروا عند النبي A رجلا وقالوا إنه لا يأكل حتى يطعم ولا يرجل حتى يرجل له فقال النبي A [ [ قد اغتبتموه ] ] فقالوا يا رسول الله إنما حدثنا بما فيه قال [ [ حسبكم إذا ذكرتم أخاكم بما فيه ] ] .
وروى الطبراني ورواته رواة الصحيح : أن رجلا قام من عند النبي A فوقع فيه رجل من بعده فقال النبي A [ [ تخلل ] ] قال ومم أتخلل ؟ ما أكلت لحما قال : [ [ إنك أكلت لحم أخيك ] ] .
وروى ابن أبي الدنيا والطبراني مرفوعا قال : [ [ أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى فذكر منهم ورجل كان يأكل لحوم الناس بالغيبة ويمشي بالنميمة ] ] .
وروى الإمام أحمد : أن رسول الله A نظر في النار فإذا قوم يأكلون الجيف ؟ فقال من هؤلاء يا جبريل ؟ فقال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم .
وروى أبو داود مرفوعا قال : لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء يا جبريل ؟ قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم .
وروى ابن أبي الدنيا والطبراني والبيهقي مرفوعا : [ [ الغيبة أشد من الزنا قيل وكيف ؟ الرجل يزني ثم يتوب فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر الله له حتى يغفر له صاحبه ] ] .
وروى الأصبهاني مرفوعا : [ [ إن الرجل ليؤتي كتابه منشورا فيقول يا رب فأين حسنات كذا وكذا عملتها ليست في صحيفتي ؟ فيقال له محيت باغتيابك الناس ] ] .
وروى مسلم وأبو داود وغيرهما مرفوعا : [ [ أتدرون ما الغيبة ؟ ] ] فقالوا الله ورسوله أعلم . قال [ [ ذكرك أخاك بما يكره ] ] قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : [ [ إن كان في أخيك ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته ] ] .
والأحاديث في ذلك كثيرة . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن لا نتهاون في وقوعنا في غيبة فضلا عن وقوعنا في البهتان ولا نرى لنا أعمالا مكفرة لذلك كما عليه طائفة المتهورين في أعراض الناس بل لا نزال خائفين من وقوعنا في ذلك وهذا دأبنا حتى نلقى الله D ونصدر عن الحساب وهناك تظهر لنا الأعمال التي لنا هل تكفر تلك الغيبة أم لا ؟ فإن أعمالنا الصالحة عندنا تحتاج إلى مكفرات أخر لما فيها من العلل والآفات كما قيل : .
ذنوبك في الطاعات وهي كثيرة ... إذا عددت تكفيك عن كل زلة .
وكان سيدي عليا الخواص C تعالى يقول : لا يقعن أحدكم في غيبة مسلم ثم يقول ولو في نفسه إن لي أعمالا صالحة تكفر عني تلك الغيبة فربما كان من اغتبناه أو بهتناه لا يرضيه جميع أعمالنا يوم القيامة وهذا الداء قد عم غالب الخلق وما سلم منه إلا القليل وصار غالب الناس من وراء الواحد بوجه ومن قدامه بوجه فالعاقل لا يتكدر من الغيبة فيه بل ينبغي له الفرح لأن الله تعالى يحكمه يوم القيامة في أعمال الذي اغتابه فيأخذ منها ما شاء . وقد سمعت أخي أفضل الدين C يقول عن شخص اغتابه : اللهم اغفر له ما جناه من جهتي واقسم له الإخلاص في أعماله ليعطي الناس منها يوم القيامة فإن الأعمال التي دخلها رياء أو سمعة لا يصل إلى الآخرة منها مع صاحبها شيء حتى يرضى به الناس الذين اغتابهم فرضي الله تعالى عنه ما كان أرحمه بعباد الله D . فيحتاج من يريد العمل بهذا العهد إلى شيخ يسلك به الطريق حتى يصير يشاهد بقلبه عرصات القيامة وما يمشي هناك من الأعمال وما يرد وما يؤاخذه الله به وما لا يؤاخذه ليحذر من الوقوع في كل شيء لا يمشي هناك فإن غالب إيمان الناس صار فيه ضعف فلا ينهض بصاحبه إلى مقام اجتناب هذه الموبقات ولو أن الإيمان كان قويا لما وقع أحد قط في حرم الله . وقد سمعت سيدي عليا الخواص C يقول : كل من لا يكون عنده ما توعده الله تعالى به كالحاضر على حد سواء فمن لازمه وقوعه في المخالفات وتأمل صاحب الشهوة للجماع وصاحب المال إذا بخل بإخراج الزكاة لو أجج السلطان له نارا عظيمة وقال له إن منعت الزكاة أو زنيت بهذا المرأة عذبتك وأحرقتك بهذه النار قولا حازما كيف لا يفعل الزنا ولا يمنع الزكاة لمشاهدته العذاب ببصره فكذلك من يشهد ببصيرته كفارة الغيبة ومن هنا قلت معاصي كمل المؤمنين وكثر معاصي غيرهم . وقد بلغنا أن سيدي الشيخ أبا المواهب الشاذلي Bه كان يقول : رأيت النبي A في المنام فقلت يا رسول الله ما كفارة الغيبة إذا لم تبلغ صاحبها ؟ فقال كفارتها أن تقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين وتهدي ثواب ذلك في صحائف من اغتبته . { والله غفور رحيم }