وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- روى الشيخان وغيرهما مرفوعا عن أبي موسى قال : قلت يا رسول الله أي المسلمين أفضل قال : [ [ من سلم المسلمون من لسانه ويده ] ] . قلت : قال سيدي علي الخواص C وهذا من شرط كل داع إلى الله D فمن ادعى مقام المشيخة ولم يسلم الناس من لسانه ولا من يده فهو كاذب لأنه إذا لم يسلم له كمال مقام الإسلام فكيف بمقام الإيمان ؟ فكيف بمقام الإحسان الذي يدعيه ؟ فإن شرط الداعي أن يقف في محل القرب يدعو المطرودين عن حضرة الله إلى حضرة الله . والله أعلم . وروى الشيخان مرفوعا : [ [ إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها ينزل بها في النار أبعد ما بين الشرق والغرب ] ] . وفي رواية لابن ماجه والترمذي : [ [ إن الرجل ليتكلم بكلمة لا يرى بها بأسا يهوي بها سبعين خريفا . وقوله ما يتبين : أي ما يتفكر هل هي خير أو شر . وروى البيهقي مرفوعا : [ [ إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يتكلم بها إلا ليضحك بها المجلس يهوي بها أبعد ما بين السماء والأرض وإن الرجل ليزل عن لسانه أشد مما يزل عن قدميه ] ] . وروى الترمذي والبيهقي مرفوعا : [ [ لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي ] ] . وروى مالك بلاغا أن عيسى بن مريم E كان يقول : لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسوا قلوبكم وإن القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون . وروى الترمذي وابن ماجه وغيرهما مرفوعا : [ [ كل كلام ابن آدم عليه لا له إلا أمر بمعروف أو نهى عن منكر أو ذكر الله ] ] . وروى أبو الشيخ مرفوعا : [ [ أكثر الناس ذنوبا أكثرهم كلاما فيما لا يعنيهم ] ] . وروى الترمذي مرفوعا ورواته ثقات : [ [ من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ] ] . أي ما لا تدعو إليه ضرورة دينية أو دنيوية والأحاديث في ذلك كثيرة . والله أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن لا نتهاون بترك وقوعنا في الكلام اللغو خوفا أن يجر إلى مكروه أو حرام ونعود لساننا أن لا نجيب عن الكلام إلا بعد تأمل وتثبت وهذا العهد يقع في خيانته كثير من الحجاج إذا رجعوا من الحج فيصير يحكي ما وقع له من غير أن يسأله الناس عنه فيصير الناس الذين يسلمون عليه متقلقلين [ متقلقين ؟ ؟ ] لأجل حوائجهم التي وراءهم من سلام على حجاج آخرين أو غير ذلك وهو يهدر لهم كالشاعر وكذلك يقع في خيانته كثير من الفقراء الذين تزورهم الأمراء فيفتحون على ذلك الأمير باب الكلام الذي ليس لذلك الأمير به حاجة كقوله له : كان فلان الأمير عندنا البارحة أو الباشا زارنا أمس أو قاضي العسكر أو أعطاني الباشا حصانا مليحا ونحو ذلك وهذا دليل على أن ذلك الشيخ دنياوي دق المطرقة لاستعزازه بالخلق وربما طول الشيخ الكلام على ذلك الأمير فيقول للشيخ وهو في وسط الكلام اقرءوا الفاتحة يا سيدي الشيخ فيكلح الشيخ فيصير دعاؤه خداجا من قلة اعتقاد الأمير في الشيخ ولكثرة ما وقع فيه من اللغو والهذيانات فاعلم أن من الأدب الكف عن مثل ذلك والله غفور رحيم