- روى الإمام أحمد بإسناد جيد مرفوعا : أن النبي A نهى أن يجلس المرء بين الضح والظل وقال إنه مجلس الشيطان . والضح : هو ضوء الشمس إذا استمكن من الأرض . وقال ابن الأعرابي : هو نور الشمس . وروى أبو داود مرفوعا : [ [ إذا كان أحدكم في الضح وفي رواية : في الشمس فقلص عنه الظل فصار بعضه في الظل وبعضه في الشمس فليقم ] ] . ولفظ رواية الحاكم وقال صحيح الإسناد : نهى رسول الله A أن يجلس الرجل بين الظل والشمس . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن لا نجلس بين الظل والشمس عملا بالعدل في جسمنا فإما ننام في الظل وحده أو في الشمس وحدها أو الغيم وكذلك لا ننام تحت السماء من غير حجاب من سقف أو ستر أيام الصيف لأن ذلك بجعل بدن الإنسان كالقرن أو الرصاص من الثقل فيكسل عن قيام الليل ولا يصير له نهضة فينبغي لمن له ورد في الليل أن ينام تحت سقف ويغلق الشباك أو الطاق التي يأتي منها الهواء عند النوم حتى لا يحصل لبدنه ثقل فيترك قيام الليل والله تعالى عليم حكيم