وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 192 @ ( ^ وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ( 190 ) واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ) * * * * الإسلام ، أمر الله تعالى نبيه بالكف عن قتال المشركين ثم لما هاجر إلى المدينة أمره بقتالهم إذا قاتلوا ؛ بقوله تعالى : ( ^ وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ) [ ثم ] أمره بقتالهم قاتلوا أو لو يقاتلوا . .
وقوله تعالى : ( ^ ولا تعتدوا ) أي : لا تبدءوهم بالقتال . .
وقيل : ولا تعتدوا أي : لا تقتلوا المعاهدين منهم ( ^ إن الله لا يحب المعتدين ) . .
قوله تعالى : ( ^ واقتلوهم حيث ثقفتموهم ) قيل : نسخت الآية الأولى بهذه كما بينا . وقيل : بل نسخت بقوله تعالى : ( ^ اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ) . .
وقالوا : نسخت بها قريبا من سبعين آية . .
( ^ حيث ثقفتموهم ) أي : وجدتموهم . .
وقوله تعالى ( ^ وأخرجوهم من حيث أخرجوكم ) وذلك أنهم أخرجوا المسلمين من مكة ؛ فقال : أخرجوهم من ديارهم كما أخرجوكم من دياركم . .
( ^ والفتنة أشد من القتل ) يعني بالفتنة : الكفر ، وسبب ذلك : أن الله تعالى لما حرم بدايتهم بالقتال في الشهر الحرام ، بادر إلى قتالهم بعض المسلمين ، فعيرهم الكفار عليه ، فقال الله تعالى ( ^ والفتنة أشد من القتل ) يعني : الشرك الذي أنتم عليه أشد من قتالهم الذي بدءوا به . .
وقوله تعالى : ( ^ ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه ) كذا كان في الابتداء حراما بدايتهم بقتال في البلد الحرام ، ثم صار منسوخا .