وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 195 @ ( ^ الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ( 195 ) وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رءوسكم حتى ) * * * * ذنبا ثم يقول : لا توبة لي ، فيقنط من رحمة الله ونعوذ بالله . .
والأول أصح . لما روى عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه قال : نزلت الآية فينا معشر الأنصار فإن الله تعالى لما نصر دنيه ، وأعز نبيه ، قلنا : لو أقمنا في أموالنا نصلحها ، ونترك الجهاد ، فإنها تضيع ، فنزلت الآية : ( ^ ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) يعني : بترك الإنفاق في الجهاد ، والإقامة على الأموال ، حتى روى : أنه لما نزلت الآية مازال أبو أيوب يغزو حتى آخر غزوة غزاها بقسطنطينية ، في بعث بعثة معاوية وتوفي ( هنالك ) ودفن في أصل سور قسطنطينية وهم يستسقون به . .
وقوله تعالى : ( ^ وأحسنوا ) يعني : بالإنفاق في سبيل الله . .
وقال عكرمة : معناه : أحسنوا الظن بالله . .
وقيل معناه : أدوا فرائض الله ( ^ إن الله يحب المحسنين ) قال فضيل بن عياض : من كانت تحت يده دجاجة فلم يحسن إليها لم يكن من المحسنين . .
قوله تعالى : ( ^ وأتموا الحج والعمرة لله ) وقرأ ابن مسعود : في الشواذ : ' وأتموا الحج والعمرة إلى البيت ' من غير قوله : ' لله ' وقرأ الشعبي : وأتموا الحج والعمرة لله على الابتداء . .
واختلفوا معنى الإتمام ، قال عمر : إتمامهما أن لا ينسخ إذ كان جائزا نسخه في الابتداء . وقال علي ، وابن مسعود : إتمامهما أن يحرم بهما من دويرة الأهل . وقيل : إتمامهما أن يكون الزاد والنفقة من الحلال . وقال سفيان الثوري : إتمامهما أن يقصد