@ 205 @ ( ^ أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب ( 202 ) ) * * * * .
وقال قتادة : ( ^ في الدنيا حسنة ) يعني : العافية ، ( ^ وفي الآخرة حسنة ) يعني : العاقبة . .
وروى أنس عن النبي : ' أنه عاد مريضا قد أنهكه المرض حتى صار كالفرخ ، فقال له عليه السلام بم كنت تدعو ؟ فقال الرجل : قلت : اللهم إن كنت معاقبي بشيء في الآخرة فعجله لي في الدنيا ، فقال : سبحان الله ، ما تطيق ذلك ، هلا قلت : ( ^ ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ) ' . وقيل : كان هذا أكثر دعاء رسول الله . .
وقوله تعالى : ( ^ وقنا عذاب النار ) أي : اصرف عنا عذاب النار . .
قوله تعالى : ( ^ أولئك لهم نصيب ) أي : الاستجابة ( ^ مما كسبوا ) من الدعاء . ( ^ والله سريع الحساب ) قال أهل التفسير : يحاسب العباد أسرع من لمح البصر . .
وقال أهل المعاني : يحاسب العباد من غير تدبير ولا رؤية ؛ لكونه عالما بما للعباد ، وما على العباد فلا يحتاج إلى رؤية . .
وقال ابن الأنباري : معناه : أن الله آت بالقيامة عن قريب ، فإن ما هو كائن لا محالة فهو قريب ، ففيه إشارة إلى قرب القيامة .