وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 204 @ ( ^ فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق ( 200 ) ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ( 201 ) ) * * * * يعني : فاذكروا الله بالتكبير والتمجيد والثناء عليه . .
وفي قوله : ( ^ كذكركم آباءكم ) قولان ، قال عطاء : هو أن الصبي أول ما يتكلم فإنما يلهج بذكر أبيه ، فيقول : يا أبة . لا يذكر غيره ، فقال تعالى : ( ^ فاذكروا الله ) لا غيره ( ^ كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا ) . .
والثاني : هو أن العرب كانوا إذا فرغوا من الحج ، ذكروا مفاخر آبائهم ، فقال تعالى : ( ^ فاذكروا الله بدل ذكركم آباءكم أو أشد ذكرا . .
وقوله تعالى : ( ^ فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا ) أراد به : المشركين ، كانوا لا يسألون الله في الحج إلا الدنيا ، وكان الرجل منهم يقول : اللهم إن أبي كان عظيم القبة كبير الجفنة ، كثير المال ، اللهم فاعطني مثل ما أعطيته . .
وقوله تعالى : ( ^ وما له في الآخرة من خلاق ) من نصيب . .
قوله تعالى : ( ^ ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ) أراد به المسلمين ، واختلفوا في معناه . .
قال الحسن البصري : ( ^ في الدنيا حسنة ) يعني : العلم والعبادة ، ( ^ وفي الآخرة حسنة ) يعني : الجنة . .
وحكى عن علي رضي الله عنه أنه قال ( ^ في الدنيا حسنة ) المرأة الصالحة ، ( ^ وفي الآخرة حسنة ) الجنة . .
وقد ورد في الحديث مرفوعا : ' من أوتي قلبا شاكرا ، ولسانا ذاكرا ، وامرأة صالحة تعينه على أمر دينه ، فقد جمع له خير الدنيا والآخرة ' .