وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

@ 207 @ ( ^ الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام ( 204 ) وإذا تولى سعي في الأرض ليفسد فيها ويهلك ) * * * * .
وفيه قول رابع : حسن ، معناه : من ترخص بالتعجيل فلا إثم عليه بالترخص ، ومن تأخر فلا إثم عليه بترك الترخص ؛ وذلك أن النبي كان قد ندب إلى الرخصة بقوله : ' إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه ' . .
قوله تعالى : ( ^ لمن اتقى ) قال أبو العالية : معناه : لمن اتقى الله بعد الحج في جميع عمره . .
وقال الآخرون : معناه : لمن اتقى المعاصي في الحج ، وقوله تعالى : ( ^ واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون ) ظاهر المعنى . .
قوله تعالى : ( ^ ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ) نزلت الآية في الأخنس بن شريق حليف بني زهرة فإنه أتى النبي عليه السلام وقال : ' إني أحبك ، وأريد أن أؤمن بك ، والله يعلم ما في قلبي ، وكان يبطن بغضه ، وكان عليه السلام يعجبه قوله ( ويسر به ) فنزلت الآية : ( ^ ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ) ' يعني في العلانية . .
وأما قوله : ( ^ ويشهد الله على ما في قلبه ) قرأ ابن مسعود : وشهيد الله على ما في قلبه . وقرأ ابن محيصن : ويشهد الله على ما في قلبه ، وهما في الشواذ ، والمعروف هو الأول . .
وقوله تعالى : ( ^ وهو ألد الخصام ) أي : شديد الخصومة قال الشاعر : .
( إن تحت ( التراب ) حزما وجودا % وخصيما ألد ذا معلاق )