وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

الله فبهت وابلس ولم ينطق وتحير وخجل ثم قالت قاتل الله جميلا حيث يقول ... محا الله من لا ينفع الود عنده ... * ومن حبله آن صد غير متين ... ومن هو ذو وجهين ليس بدائم ... * على العهد حلافا بكل يمين ... .
ثم شرع كثير يعتذر ويتنصل مما وقع منه ويقول في ذلك الأشعار ذاكرا وآثرا وقد ماتت عزة بمصر في أيام عبد العزيز بن مروان وزار كثير قبرها ورثاها وتغير شعره بعدها فقال له قائل ما بال شعرك تغير وقد قصرت فيه فقال ماتت عزة ولا اطرب وذهب الشباب فلا اعجب ومات عبد العزيز بن مروان فلا ارغب وإنما ينشا الشعر عن هذه الخلال .
وكانت وفاته ووفاة عكرمة في يوم واحد ولكن في سنة خمس ومائة على المشهور وإنما ذكره شيخنا الذهبي في هذه السنة أعنى سنة سبع ومائة والله سبحانه اعلم .
ثم دخلت سنة ثمان ومائة .
( ففيها أفتتح مسلمة بن عبد الملك قيسارية من بلاد الروم وفتح إبراهيم بن هشام بن عبد الملك حصنا من حصون الروم أيضا وفيها غزا اسيد بن عبد الله القسرى أمير خراسان فكسر الأتراك كسرة فاضحة وفيها زحف خاقان إلى أذربيجان وحاصر مدينة ورثان ورماها بالمناجيق فسار أليه أمير تلك الناحية الحارث بن عمرو نائب مسلمة بن عبد الملك فالتقى مع خافان ملك الترك فهزمه وقتل من جيشه خلق كثير وهرب الخاقان بعد آن كان قتل في جملة من قتل من جيشه وقتل الحارث بن عمرو شهيدا وذلك بعد آن قتلوا من الأتراك خلقا كثيرا وفيها غزا معاوية بن هشام بن عبد الملك ارض الروم وبعث البطال على جيش كثيف فافتتح جنجرة وغنم منها شيئا كثيرا ) .
وفيها توفى من الأعيان بكر بن عبد الله المزني البصرى .
( كان عالما عابدا زاهدا متواضعا قليل الكلام وله روايات كثرة عن خلق من الصحابة والتابعين قال بكر بن عبد الله إذا رأيت من هو اكبر منك من المسلمين فقل سبقته إلى المعاصي فهو خير مني وذا رأيت وإخوانك يكرهونك ويعظمونك فقل هذا من فضل ربي وإذا رأيت منهم تقصيرا فقل هذا بذنب أحدثته وقال من مثلك يا ابن آدم خلى بينك وبين الماء والمحراب متى شئت تطهرت ودخلت على ربك D ليس بينك وبينه ترجمان ولا حاجب وقال لا يكون العبد تقيا حتى يكون تقي الطمع تقي الغضب وقال إذا رأيتم الرجل وكلا بعيوب الناس ناسيا لعيبه فاعلموا انه قد مكر به وقال كان الرجل من بنى إسرائيل إذا بلغ المبلغ الصالح من العمل فمشى في الناس تظلله غمامة قال فمر رجل قد أظلته غمامة على رجل فأعظمه لما رآه مما آتاه الله فأحتقره صاحب الغمامة فآمرها الله آن تتحول