وأما ( بالغُمَيْصاَءِ ) فَظَرفٌ ( لجالسٍ ) ولا يتعلقُ ( بمسؤولٍ ) ولا ( بيسألُ ) لأنّه صفةٌ على ما تَقَدَمَ .
ويجوزُ أن يكونَ ( بالغُمَيْصَاءِ ) خَبَرَ ( أَصْبَحَ ) و ( جالِساً ) حالاً من الضميرِ في الظرْفِ .
وإنما جازَ ذلكَ لأنَّ ( الغُمَيْصَاءِ ) موضِعٌ من نجدٍ فَيَلْزَمُهَا اسمُ الجِنْسِ والآتي إليها جالِسٌ والإفرادُ على ما تَقَدَّمَ .
ويجوزُ أنْ يكونَ ( جالساً ) في الأصلِ صفةً لفريقينِ فلما تَقَدَّمَ صارَ حالاً .
والخبرُ ( بالغميصاء ) على ما ذكرْنا .
والعاملُ في الحال على هذا الوجْهِ ( أَصْبَحَ ) لأنَّهُ