ليأتين شحيحا .
فانطلقوا إليه فقال طفيل قد أتوني بك ما أعرفني بما جئتم له أتيتموني تريدون مني ابن الجون تقيدون به من عوف خذوه فأعطاهم إياه فأتوا به عوفا فجز ناصيته وأعتقه فسمي الجزاز .
فذلك قول نافع بن الخنجر بن الحكم بن عقيل بن طفيل بن مالك في الإسلام .
( قَضَيْنا الْجَوْنَ عن عَبْسٍ وكانت ... مَنِيّةُ مَعْبَدٍ فينا هُزَالاَ ) .
قال وشهدها لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر وهو ابن تسع سنين ويقال كان ابن بضع عشرة سنة وعامر بن مالك يقول له اليوم يتمت من أبيك إن قتل أعمامك .
وقتل يومئذ زهير بن عمرو بن معاوية وجد مقتولا بين ظهراني صفوف بني عامر حيث لم يبلغ القتال وهو معاوية الضباب بن كلاب .
فقال أخوه حصين للذي قتله .
( يا ضَبُعاً عثواءَ لا تَسْتَأنِسي ... تلتقم الهَبْرَ من السَّقْبِ الرَّذي ) .
( أقسم بالله وما حجّتْ بَلي ... وما على العُزَّى تُعِزُّه غَنِي )