( وريم أصار الخانقاه كناسه ... وعارض عمدا رغبتي فيه بالزهد ) .
( أطال مواعيدي فقلت له أما ... تعبدت في دين الهوى بسوى الوعد ) .
( فقال اقتصر مني على الوعد في الهوى ... فقد صح إيماني على قولي الفرد ) .
وأنشدني لنفسه من قصيدة في شمس الكفاة Bه والإشارة عليه باصطلام أعدائه الذين سعوا به وأعانوا عليه .
( فسد الزمان فما ترى ... إلا ذئابا أو ذبابا ) .
( هذا يصول فإن يصب ... لم يأل عقرا وانتهابا ) .
( ويحوم ذاك على أذاك ... فلا تزال به مصابا ) .
( فابسط حسامك في الذئاب ... فلا تدع ظفرا ونابا ) .
( واصبب على الذبان من ... عذبات مقرعك العذابا ) .
وله من قصيدة في الشيخ العميد أبي سهل الحمدوئي أدام الله عزه .
( بابي طلوعك أيها القمر ... حتى متى يا بدر تنتظر ) .
( يا مجملا فيه الجمال له ... خضر كحظي منه مختصر ) .
( العشق أول مرة نظر ... كم خاض في دم عاشق نظر ) .
ومنها .
( والمجد يحمد فعل أحمده ... في كل ما يأتي وما يذر ) .
( الحمدوي المكتفي بندى ... كفيه إما أمسك المطر ) .
ومنها .
( وكفى الوزير مهمة فغدا ... منه بحيث السمع والبصر )