( فإذا دجا خطب يفرجه ... عن وجهه آراؤه الزهر ) .
( بعزيمة كالسهم ماضية ... يرتد عنها الصارم الذكر ) .
( غرس الصنائع في الورى فغدا ... يجنى له من شكرهم ثمر ) .
( لا يخش صرف الدهر زائره ... فذراه من أحداثه وزر ) .
( يا مثريا من كل مكرمة ... إني إلى جدواك مفتقر ) .
( لي حاجة وقضاؤها أمم ... سهل عليك وما لها خطر ) .
( ومتى يكن عمرا لها أحد ... فالشيخ سيدنا لها عمر ) .
( لا زلت ما سجع الحمام وما ... نفح النسيم ونور الزهر ) .
( في عيشة لا جوها قتر ... فيه ولا في صفوها كدر ) .
وقال .
( ولقد يئست من الرئيس ... ومن بنيه زائده ) .
( وضربتهم عرض الجدار ... فليس فيهم فائده ) .
( وغسلت من معروفهم ... كلتا يدي بواحده ) وقال .
( أثرنا خبايا العيش في جنب خابيه ... بأجدب حنان وحدبآء حانيه ) .
170 - أبو نصر أحمد بن محمد الخالدي .
أديب بارع شاعر حسن الشعر من المقيمين بغزنة يقول