فشبه سرعة اتفاق المتفقين على المودة بعد تباينهما بالماء ينزل من السماء فيلتقي مع ما تحت الأرض .
وقريب من هذا قول النبي ( الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ) .
وأخذ ذلك أبو نواس فقال .
( إن القلوب لأجناد مجندة ... لله في الأرض بالأهواء تأتلف ) .
( فما تعارف منها فهو معترف ... وما تناكر منها فهو مختلف ) .
وخالف ذلك ابن الرومي فقال .
( قالوا القلوب تجازى قلت ويحكم ... هذا المحال فكفوا لا تغروني ) .
( على الخبير سقطتم ها انا رجل ... أحببت في الناس قوما لم يحبوني ) .
208 - قولهم احبب حبيبك هونا ما عسى ان يكون بغيضك يوما ما .
المثل لأمير المؤمنين علي عليه السلام .
هونا أي قصدا غير إفراط .
اخبرنا ابو احمد عن الجوهري عن عمرو بن فلان وعن عبد الله بن عمرو عن زيد بن انيسة عن محمد بن عبيد الله الأنصاري عن أبيه قال