وهو القائل في جارية حارية اسمها ألوف .
( قولا أين قلبي ومن به ... وكيف بقاء المرء من بعد قلبه ) .
( ولو شئتما اسم الذي قد هويته ... لصحفتما أمري لكم بعد قلبه ) وله الأبيات المشهورة التي منها .
( أقول لركب أدلجوا بسحيرة ... قفوا ساعة حتى أزور ركابها ) .
( وأملأ عيني من محاسن وجهها ... وأشكو إليها أن أطالت عتابها ) .
( فإن هي جادت بالوصال وأنعمت ... وإلا فحسبي أن رأيت قبابها ) .
وقال يخاطب ابن عمه يعقوب المنصور .
( فلأملأن الخافقين بذكركم ... ما دمت حيا ناظما ومرسلا ) .
( ولأبذلن نصحي لكم جهدي وذا ... جهد المقل وما عسى أن أفعلا ) .
( ولأخلصن لك الدعاء وما أنا ... أهل له ولعله أن يقبلا ) .
وله مختصر كتاب الأغاني انتهى .
رجع وذكر السرخسي أيضا في رحلته السيد أبا الحسن علي بن عمر ابن أمير المؤمنين عبد المؤمن وقال في حقه إنه كان من أهل الأدب والطرب ولي بجاية مدة ثم عزل عنها لإهماله وإغفاله وانهماكه في ملاذه أنشدني محمد بن سعيد المهدوي كاتبه قال كتب الأمير أبو الحسن إلى أمير المؤمنين يعقوب يمدحه ويستزيده ويطلب منه ما يقضي به ديونه