ترى فقال أردت أن اقلد غيري في انقطاعي عن الجمعة ولا أعمل بعلمي وروى أبو بكر الصولي عن إسحاق قال كنا عند المعتصم فعرضت عليه جارية فقال كيف ترونها فقال واحد من الحاضرين امرأتي طالق إن كان الله عزوجل خلق مثلها وقال الآخر امرأتي طالق إن كنت رأيت مثلها وقال الثالث امرأتي طالق وسكت فقال المعتصم إن كان ماذا فقال إذا كان لا شيء فضحك المعتصم حتى استلقى وقال ويحك ما حملك على هذا قال يا سيدي هذان الاحمقان طلقا لعلة وأنا طلقت بلا علة قيل لبعض البله وكان يتحرى من الغيبة ما تقول في إبليس فقال أسمع الكلام عليه كثيرا والله أعلم بسريرته حكى لي بعض الاخوان ان بعض المغفلين كان يقود حمارا فقال بعض الاذكياء لرفيق له يمكنني أن آخذ هذا الحمار ولا يعلم هذا المغفل قال كيف تعمل ومقوده بيده فتقدم فحل المقود وتركه في رأس نفسه وقال لرفيقه خذ الحمار واذهب فأخذه ومشى ذلك الرجل خلف المغفل والمقود في رأسه ساعة ثم وقف فجذبه فما مشى فالتفت فرآه فقال أين الحمار فقال أنا هو قال وكيف هذا قال كنت عاقا لوالدتي فمسخت حمارا ولي هذه المدة في خدمتك والآن قد رضيت عني امي فعدت آدميا فقال لا حول ولا قوة إلا بالله وكيف كنت استخدمك وأنت آدمي قال قد كان ذلك قال فاذهب في دعة الله فذهب ومضى المغفل الى بيته فقال لزوجته أعندك الخبر كان الامر كذا وكذا وكنا نستخدم آدميا ولا ندري فبماذا نكفر وبماذا نتوب فقالت تصدق بما يمكن قال فبقي أياما ثم قالت له إنما شغلك المكاراة فاذهب واشتر حمارا لتعمل عليه فخرج الى السوق فوجد حماره ينادي عليه فتقدم وجعل فمه في أذنه وقال يا مدبر عدت الى عقوق امك ماتت قريبة لأبي منصور بن الفرج وكان رئيسا فاجتمع الناس على اختلاف