طبقاتهم لقضاء حقه وخرجت الجنازة وجعل النساء يلطمن ويقلن واستاه واستاه على ما جرت به العادة فانكر زوج المرأة هذا وقال لا ست إلا الله وصاح عليهن فضحك الناس وصار المقام هزلا بعد الحزن دخل على موسى بن عبدالملك يوما صاحب خزانة السلاح فقال له قد تقدم امير المؤمنين يعني المتوكل ليبتاع الف رمح طول كل رمح أربعة عشر ذراعا فقال هذا الطول فكم يكون العرض فضحك الناس ولم يفطن لما غلط فيه قال المبرد قرأ ابن رباح بحضرة المنتصر كتاب الصدقات فقال في كل ثلاثين بقرة تبيع فقال المنتصر ما التبيع فقال أحمد بن الخصيب البقرة وزوجها سمع احمد بن الخصيب مغنية تغني إن العيون التي في طرفها مرض قتلننا ثم لم يحيين قتلانا فقال هذا الشعر لأبي كان سهل بن بشر ممن ارتفع في الدولة الديلمية وكان رقيعا فشتم فراشا فرد عليه فقام يعدو خلفه فوقعت عمامته فأخذها سهل وما زال يعضها ويخرقها ويقول اشتفيت والله ثم عاد الى مكانه شهد رجل عند بعض القضاة على رجل فقال المشهود عليه أيها القاضي تقبل شهادته ومعه عشرون الف دينار ولم يحج الى بيت الله الحرام فقال بلى حججت قال فاسأله عن زمزم فقال حججت قبل أن تحفر زمزم فلم أرها