قَرَى السُّمَّ حتى انْمَازَ فَرْوةُ رأسه ... عن العظم صِلٌّ فاتِكُ اللَّسْعِ مَارِدُهْ ... .
وفي حديث آخر : شجاع أقرع له زبِيْبَتَان . وهما النكتتان السوداوان فوق عينيه وهو أوحش ما يكون من الحيات وأخبثه ويقال في الزبيبتين : إنهما الزبدتان اللتان تكونان في الشدقين إذا غضب الإنسان أو أكثر الكلام حتى يزبد . قال أبو عبيد : حدثني شيخ من أهل العلم عن أم غيلان بنت جرير ابن الخطفي أنها قالت : ربما أنشدتُ أبي حتى يزبب شدقاي ; قال الراجز : [ الرجز ] ... إني إذا ما زَبَّبَ الأشداقُ ... وكَثُر الضِّجاجُ واللّقْلاقُ ... ثَبْتُ الجَنانِ مِرْجَمٌ وَدَّاقُ