بلَغْنَا السَماء مَجْدنا وجُدودنا ... وإنَّا لنرجو فوق ذلك مَظْهرا ... .
فقال له رسول الله " إلى أيْن يا أبا ليلى " فقال إلى الجَنَّة .
وأمّا قول العباس من قبلها طِبْت في الظِلال فإنَّه يعني في ظِلال الجَنّة وأراد أنّه كان طيّباً في صُلْب آدم وآدم في الجَنّة قبل أنْ يَهْبِطَ إلى الأرض والظِلال جمعُ ظِل وليس يريد بظل الجَنّة ظل الشجر والبُنْيان إنَّما يكون ذلك حيث تطلع الشمس والجَنَّة كلّها ظِل لا شمس فيها قال الله جلّ وعزّ وظِلٌّ مَمْدُود .
أخبرني السجستاني عن أبي عُبَيْدة أنَّه قال دائم لا تنسخه الشمس ورُويَ في حديث " ظِلُّ الجَنّة سَجْسَج والسَّجْسَج المُعْتدل لا حرَّ فيه ولا بَرْد وقال بعضُهم هو كغدَوات الصَيْف قبل طُلوع الشمس .
وقال رسول الله " إنَّ في الجَنّة شَجَرة يسير الراكب في ظِلّها مائة سنة لا يقطعها أي ذُراها وهو مثل قولك للرجل أنا في ظِلّك تريد ي ذُراك وناحيتك