الله عظيم كثير مُوَكَّل بهم رجال يَعْمِدون إلى عُرْض جَنْب أحدهم فيحذون منه الحِذْوة من اللحل مثل النَّعل ثم يَضْفِزُونه في فِي أحدهم ويقال له كُلُ كما أكلت " .
وفي حديث آخر قال " وإذا أنا بأُمّتي شَطْرين شطراً عليهم ثياب بيض كأنَّها القراطيس وشطراً عليهم ثياب رُمْد فحُجِبُوا وهم على خَيْر " .
الجِلْواخ الواسع يقال وادٍ جِلْواخ إذا كان واسعا .
وكذلك الحَوْأَب والجواء أنشد الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء لرجل من غطفان [ من الطويل ] ... ألا ليت شِعْري هل أبيتنَّ ليلة ... بأبطَحَ جِلْواخ بأسفله نَخْلُ ... .
وقوله في صفة الدَّجّال رجل فَيْلق بالقاف ولست أعرف الفَيْلق إلا الكتيبة العظيمة قال الشاعر [ من المتقارب ] ... في فَيْلَقٍ جاءوا بملْمومَة ... يَعْصِفُ بالدَّارع والحاسِر ... .
فإن كان جَعله فيلقاً لعِظَمه فهو وَجْه إنْ كان هذا محفوظاً وإلاّ فإنَّما هو الفَيْلم بالميم والفَيْلم العظيم من الرجال قال