لمِثْل خُرْت الإبْرة ولا يَخْفى عليه قال الطِّرمّاح وذكر فَلاة [ من الطويل ] ... إذا اجْتابَها الخِرّيتُ قال لنفسه ... أتاك برجْلَيْ حائنٍ كلُّ حائنِ ... .
أراد قولهم في المثَل " أتتْك بحائِنٍ رِجْلاه أي ساقته رِجْلاه إليك لِحَيْنه والخَوْتَع أيضاً مثل الخَرّيت قال الراجز [ من الرجز ] ... بها يَضِلّ الخَوْتَع المَشَهَّر ... .
يريد مَفازة وقوله يَدَ بَحْر يريد السَّاحل لأنَّه الطريق عليه ومن هذا يقال للقوم إذا تفرَّقوا في البلاد تفرقوا أيدي سَبَا يراد أخذوا طريق سبا الذين مزَّقهم الله جلَّ وعزَّ في البلاد كلَّ مُمَزَّق .
وقال أبو محمد في حديث النبي A أنَّه قال " أُرِيتُ في المَنام أني أنزع على قَلِيب بدلْو بكرة فجاء أبو بكر فنَزَع ذَنوباً أو ذَنُوبين فنزع نَزْعاً ضَعيفاً والله يغْفِرُ له ثم جاء عُمَر فاسْتَقا فاسْتحالت غَرْبا فلم أرَ عَبْقريّاً يفْري فَرْيه حتى رَوِيَ الناس وضَربوا بعَطَن " .
حدَّثنيه أبي حدَّثنيه عبده بن عبدالله الصَّفّار ثَنا محمد بن بشر