ألبانها وهي بعد الوِرْد بيوم تأتيك حُفَّلا أي ممتلئات الضروع فاسْكبي ولا تجزعي ومثله الحديث الآخر أنه قال " نِعْم الإبل الثلاثون تَحْمِلُ على نَجيبها وتمنحها يوم وِرْدها في أعطانها " .
اراد تدفع منها يوم الوِرْد ما يُحْلَب ويشرب لَبنه ثم ترد إليك .
وقال أبو محمد في حديث النبي A أنه قال " إنَّ السَّقْط ليُراغِمُ ربَّه إن أدخل أبويه النار فيجترّهما بسَرَره حتى يدخلَهما الجنَّة " .
يرويه مصعب بن المقدام عن مندل عن الحسن بن الحكم عن أسماء بنت عباس عن أبيها عن عليّ عليه السلام عن النبي A .
قوله يراغم ربّه من المُراغَمة وهي الغَضَب يقال راغَمت فلاناً إذا أغضبته وترغَّمْت أي غَضِبْت .
وأمّا التزغّم بالزاي فهو الغَضَب مع كلام .
فأمّا الحديث الآخر " إنه يظَلّ مُحْبَنْطِيّاً على بابِ الجَنَّة " فإنَّ أبا عبيدة قد ذكر وفسّره .
المُحْبَنطئ المُتَغضِّب المُسْتبطئ للشيء قال فإذا هُمِزَ فهو العظيم البطن المنتفخ وذاكرت بهذا الحرف شيخاً من العلماء باللغة فقال لي المُحْبَنْطىء المتمدّد وأنشدني في مَقْتل النَّعْمان بن المُنْذِر