هذا الشَرْح .
والشعر من غير كلام النبي A كالكلام حَسَنُه حَسَنٌ وقَبيحه قبيح ولا بأس فيه إذا لم يكن فيه رَفَث ولا كذب مُؤْثم وإنّما أقحم الله جلَّ وعزَّ عنه النبي A ليُخْلص قَلْبه ولسانه للقرآن ويصون الوحي عن صَنْعة الشِعْر ولأنَّ المشركين كانوا يقولون في القرآن أنَّه شعر وهم يعلمون أنّه ليس بشعر وأنَّ النبي A لا يصْنَع الشعر فلو كان يَصْنَعُه لوجَدوا شاهداً على ما يَدَّعُون ولقالوا في القرآن أنه ضَرْب من شِعْره الذي يقولُه .
وقال أبو محمد في حديث النبي A أنه قال " أكثَرُ مُنَافقي هذه الأُمَّة قُرَّاؤها " .
حدَّثنيه أبي حدَّثنيه يزيد بن عمرو عن عبدالله بن يزيد عن ابن لهيعة عن مِشْرح بن هَاعان عن عقْبة بن عامر عن النبي A .
إنَّما جَعَل النِّفاق في أكْثَر القُرّاء لأنًّ الرّياء فيهم أكثر منه في غيرهم والرّياء نفاق ألا أنَّ المنافق يُظْهر غير ما يُسِرّ وذو الرياء يُبْدي للناس خلاف ما يُضْمر .
وقال عبدالله بن المبارك هم الزنادقة والنِّفاق على عهد