مُسَنَّدة وهم مع ذلك جُبَناء يحسَبون كلَّ صَيْحة عليهم من جُبْنهم .
وقال أبو محمد في حديث النبي أنه كان " يستظِلُّ بظِلّ جَفْنة عند عبدالله بن جُدْعان في الإسْلام في صكَّةٍ عُمَيّ " .
بلَغني عن العُمَري حفص بن عمر عن ابي سفيان مولى أبي جعفر عن هشام بن عروة .
هذه جَفْنة كانت لعبدالله بن جُدْعان في الجاهلية يُطْعِم فيها قال أبو عبيدة كان يأكل منها القائم والراكب لعِظَمها وذكر بعضُ الرُّواة أنه وَقَع فيها صبيّ فغَرِقَ وكان رسول الله في الجاهلية ربَّما حضَر طعام عبدالله بن جُدْعان وكان له مُنادٍ يُنادي هَلُّمَّ إلى الفالوذ .
وقوله صكّة عُمَيّ يريد الهاجِرة يقال لقيت فلاناً صَكّة عُميّ إذا لقيته نِصْف النهار عند احْتدام الحَرّ .
وأخبرني أبو حاتم أن عُمَيّاً في هذا الموضع مُصَغَّر مُرَخَّم كأنَّه تصغير أعْمَى كما قالوا سُوَيْد وإنَّما هو أسْود مُصَغَّر مرخّم وكما قالوا " يجري بُلَيْق ويُذَمّ " وإنَّما هو تصغير