وضَحيْانة ويوم ضَحْيان . قال الراجز : " من الرجز " ... والظُلُمات والسِّراج الضَحْيَانْ ... .
يريد : المُضيىء . ويقال : ليلة ضَحْيَاء أيضاً ووسم أضْحى والأضحى يذكر ويؤنَّث . فمن أَنَّثَه جَعَله جمع أَضحاه وهي الذَّبيحة . ومن ذكَّره ذَهَب الى اليوم .
وقوله : قد ضَرب اللّه على اسْمختهم هكذا رُوي بالسين وانَّما هو بالصاد . جمع : صِماخ الأُذُن وهو الخَرْق الذي يُفْضي الى الرأْس وهو المِسْمَعُ . وانّما أراد أنَّهم ناموا ومثله قول اللّه جلَّ وعزَّ : فَضَربنْا على آذانِهم في الكَهْف سِنينَ عدَدَا . وفي الأُذُن أمثال هذا أحدُها .
وقولهم : لَبِسْت عليه أُذُني أي : سكتُّ عنه ولم أتكلَّم .
وقولهم : جعلته دَبْر أُذُني أي : نَبذْته ولم ألتْفت اليه . وقولهما : كلمة تملأ الفَم يقال ذلك لكلّ كلمة عظيمة . وحتى الأصمعي