طَوْفَ مُتْلِّي نَذْرٍ على نُصُبٍ ... نُصْب دَوار مُحْمرَّة جُدَدُه ... .
وقال الأعشى : " من الطويل " ... واذا النُصُبَ المَنْصوب لا تنسُكَّنه ... لعاقبة واللّه رَبَك فاعْبُدا ... .
وقوله : وما وجدت على كبدي سَخَفة جُوع . قال الأصمعي : السَّخَفَة : الخِفَّة ولا أحسَب قولهم : هو سَخيف اِلا من هذا .
وقوله : في ليلة قَمْراء أي : بَيْضاء . ومنه يقال : حِمار أَقْمر . ولا أَحسَبُ القَمْر اِلاَ من هذا . وقال بعضُهم : قَعَدْنا في القَمْراء يريد القَمَر أو الليلة المُقْمِرة . قال الراجز : " من الرجز " ... يا حبَّذا القَمُراء والليل السَّاجْ ... وطُرُق مثل مُلاء النسَّاجْ ... .
والأِضْحِيَان : المُضِيئة . يقال : ليلة اِضْحيِان واِصْحيانة