أَبْرَدْتُم اِليَّ بريداً فاجْعلوه حَسَن الوجه حسَن الاِسْم " .
والنَّقيب قال أبو عبيدة : هو الأمين والكفيل على القوم من قول اللّه جلّ وعزّ : وبعَثْنا منهم اثْنَى عَشَر نَقيباً فأمَّا النَّكابة فيقال هي العِرافة والاسم المنْكب وقال بعضُهم : المَنْكب عَوْن العريف . قال أبو زيد يقال : نَقَب فلان على قومه ينْقُب نِقابة ونكَب ينكُب نِكابة وعرفَ يعْرفُ عِرافة . وقال الأصمعي : يقال نكَب فلان على قومه ينكْب اذا كان مِنكباً لهم يعتمدون عليهَ .
ويقال أبو محمد في حديث أبى ذر رضي اللّه عنه انَّه قال لنا مولاه تصدَّقت علينا بخَدَمتها ولنا عباءتان نُكافِىءُ بمها عنَّا عينَ الشمس واِنّي لأخشى فَصْل الحِساب .
حدَّثني ابى ثَناه الرياشي عن الأصمعي عن حَمَّاد بن سَلَمة . قوله : نكافِىء بهما أي : نُدَافِع بهما . وأصل المكافأة المُقاوَمة والمُوازنَة . ومنه يقال : فلان كَفُىءُ فلان وكُفْؤُه ومنه قول اللّه جلَّ وعزَّ : ولم يكن له كُفُواً أحد والكفاَءة