فيَحْرم الماء والبَغْل يَحْرُم أكل لَحْمه لأنَّه ممتزج من حَرام وحَلال .
وقال أبو محمد في حديث عبداللّه رضي اللّه عنه انّه قال : اذا صلّى أَحدكم فلا يُصلِّينَّ وبينه وبين القِبْلة فَجْوةَ .
الفَجْوة : المُتَّسَع . ومنه قول اللّه جلَّ وعزَّ وفي فَجْوة منه أي : مُتّسَع . وجَمْعُها : فَجَوات وفِجاءَ . وأراد عبداللّه : أنْ لا يبْعُد من قِبْلته وسُترته . وهو مثلُ النَّبِىَّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وسلَّم : " اذا صلَى أحدُكم الى الشىء فلْيَرْهقَه " . يريد : فليْغَشْه َ ولا يبعدُ منه . يقال : رَهِقْت الشيء غَشيتُه وأرهَقْته شرّاً أغشيته اِيّاه . قال اللّه جلَّ وعزَّ : ولا تُرْهِقْني مِنْ أمري عُسْراً . ويقال : عَدَا الرَّهَقي وهو ضَرْب من العَدْو