يقول : اذا أُعْطِي خاصَم وجادل دونك .
وقوله : وشيك أي : أُصِيب بالشَّوْك فلا انْتِقَش أي : فلا أخرجه من الموضع الذي دَخل فيه . يقال : نقشْتُ الشوكة اذا اسْتخَرجْتها . ومنه سُمّي المِنْقَاش . وقد تقدَّم تفسير هذا .
وقوله : تَعِس أي : عثَر . ومنه يقال : تَعْساً له وقولُه : فلا قام من مَصْرعه . ومنه قيل : انتعش العَليل اذا أفاق من عِلَّته ونَهض . وقال ذو الرمة في وَصْف ولد الظبية : " من البسيط " ... لا ينْعَش الطرفَ اِلاّ ما تخوَّنه ... داعٍ يناديه باسْم الماء مَبْغُومُ ... .
يقول : لا يرفع عينه اِلاّ أَنْ يتعهَّده داعٍ من أمه وهو صوتُها والماء : حِكاية صوت الظّبية . مبغوم من البغام . ويقال : نعَش فلان فلاناً اذا رفعَ من ذِكْره وأَمْره ومنه سُمّي النَّعْش نَعْشاً لأنه يُرْفع . وسَمَعْتُ من يرويه : تُعِس فلا انتْعش .
وقال أبو محمد في حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه انه كان