وقال أبو محمد في حديث ابن عمر رضي اللّه عنه اِنَّه كان يتوضَّأُ ويغْتَسِل بالحَميم .
يرويه اسماعيل بن ابراهيم عن أيوب عن نافع .
ويُرْوى مثله عن عمر بن الخَطَّاب رضي اللّه عنه .
الحَمِيمُ : الماءُ الحار . ومنه قول اللّه جلَّ وعزَّ : يُصَبُّ مِنْ فوقِ رُؤوسِهُم الحَميم وهو أيضاَ : العَرَقُ وبالحَميم سُمّي الحَمَام . قال المُرقِّش وذكر امرأة : " من المنسرح " ... . في كلِّ يوم لها مِقْطَرة ... ذاتُ كِباء مُعَدٍّ وحمَيمْ ... .
مِقْطَرة : مَجْمرة . وهي " مِفْعَلة " من القُطْر وهو العُود الذي يُتَبخَّرُ به .
والذي يراد من الحديث : اِنه كان يتوضّأ بالماء وقد عَمِلَت فيه النار . والناس على هذا لا يختلفون في أنه لا فَرْق بينه وبين البَارد اِلاّ