يَبْخل ويكون ذلك للناس فنهى ابن عباس عن أكلْه اذْ كان رِياءًٍ وسُمْعَة لم يُرد اللَه بشيء منه . وشبَّهه بما أُهِلّ به لغير اللّه أي : أريد به غيره . وقد كان غالِب أبو الفرزدق عاقَر سُحَيْم بن وَثيل الرياحيَ فَفَخر الفرزدق بذلك على جرير فقال جرير لتميم : " من الطويل " ... دعوا المجد اِلاّ أنْ تسُوقُوا كزومكم ... وقَيْناً عراقياً وقَيْناً يمانيا ... .
الكَزُوم : النَّاقة المُسِنَّة . يريد : أن تَفْخروا بناقة مُسِنَّة عَقَرها غالب حين عاقَره سُحَيْم .
وقِيْناً عراقياً يعني : البَعَيث و قيْناً يمانياً يعني : الفرزدق . و اِنَّما جعل هذا عراقياً وذا يمانياً لمواضع منازلهما . وقد نَهى رسُولُ اللّه صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وسلَّم " عن طعام المُتباريين أنْ يُؤكل " .
وقال أبو محمد في حديث ابن عباس رضي اللّه عنه انَّه قال :