كان دِحيْة اذا قَدِم لم تبْقَ مُعْصرِ اِلاّ خَرَجَت تنظر اِليه المُعْصِر : الجارية اذا دَنَت من الحيَض ويقال : هي التي أدركت . قال الشاعر : " من الرجز " ... قد أعصرت أو قد دَنا اعْصارُها ... .
وانَّما كنَّ يخرجن اِليه لجماله . وكان جبريل صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وسلَّم يشبَّه به واذا خَرَج المعَاصير وهُنَّ يُحْجَبْن ويمنعن من الخُروج كأنَّ النساء أحرى بالخروج . وقال الفرَّاء في قول اللّه جلَّ وعزَّ : وأنزّلنا من المُعْصرات ماءً ثجّاجاً وهي السَّحاب . والأصل : معاصير الجَواري كأنَّها شَبِّهت بها . وقال أبو عمرو : المُعْصرات : الكثيرات المطر . ويقال : هي ذَوات الأعاصير