وَقَاَلَ الكلابي : تجَذِّيْتُ يوْمي أَجْمع أَىْ دَأَبْتُ وَتَجذَّتِ الَمرْأَةُ عَلَى النَّسْجِ يَوْمها أَجْمَعَ .
وَقَاَلَ البكري : التَّجَاذِى أَنَّ يَتَجاذَى القَوْمُ للرُّكَبِ لِلخْصُومَةِ .
وَقَوْلُهُ : وَقَدْ شَرِبَ جَذِيذَتَهُ يُرِيدُ السَّويِقَ .
أَخْبَرَنِى أَبُونَصْرٍ عَنْ الأَصْمَعِىِّ : إِذَا سَمنَ سَنَامُ ولد النَّاقِة قِيلَ : قَدْ أَحْذَى وَهُوَ محُذٍ إجْذَاءً . وَإجْذَاؤُهُ ارْتفاعُهُ وَأجْذىَ الصَّبىَّ أَبُوه على يدهِ إِذَا حَمَلهُ .
وَقَوْلُهُ : يُجْذُونَ حَجَراً أَىْ يَرْفَعُونَ ليِعْلمُوا أيُّهُمْ أقْوىَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أَوْ جذْوةٍ مِنَ النَّارَ أَخْبَرَنِى أَبُو عُمَرُ عَنْ الكسائي يُقَالُ : جِذْوَةُ وَجُذْوَةُ وَجَذْوَةُ .
أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ عَنْ الفَرَّاءِ : جِذْوةَ وَجُذْوَة