وقال سعد قتلت يوم بدر قتيلا وأخذت سيفه فقال رسول الله عليه السلام اطرحه في القبض .
يريد فيما قبض وجمع من الغنائم قبل أن يقسم قال فنزلت سورة الأنفال فقال لي اذهب فخذ سيفك .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه قال فيمن شهد الجمعة فصلى ولم يؤذ أحدا بقصره إن لم تغفر له جمعته تلك ذنوبه كلها أن تكون كفارته في الجمعة التي تليها .
من حديث ابن المبارك عن يونس بن يزيد عن عطاء الخراساني قال كان نبيشة يحدث بذلك عن رسول الله .
قوله بقصره معناه غايته ذلك أي حسبه من الثواب أن تكفر ذنوبه .
قال أبو زيد يقال قصارك أن تفعل ذلك وقصاراك وقصرك أي غايتك وعناناك أن تفعل ذلك بمعناه .
قال الأعشى فقال له ماذا تريد وقصره على مائة قد أكملتها وفاتها وقال هدبة بن الخشرم العذري وأنت أمير المؤمنين فما لنا وراءك من معدى ولا عنك من قصر قال الأصمعي ويقال حبابك أن تفعل ذلك أي جهدك ومثله حماداك .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه قال لو يعلم