اللون وقال أبو عمرو الأفضح الأبيض وليس بشديد البياض ومنه قول ابن مقبل أحش سماكي من الوبل أفضح ( ورواه بعضهم فصحه الصبح أي بان له وغلبه ضوؤه ومنه الفصيح من الكلام ) .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أن الناس دخلوا عليه بعد موته أرسالا أرسالا يصلون عليه .
أخبرناه إبراهيم بن عبد الرحيم العنبري نا ابن أبي قماش ثنا ابن عائشة عن صالح المري عن أبي حازم .
قوله أرسالا يريد أفواجا وفرقا متقطعة قال أبو عبيدة إذا أورد الرجل إبله متقطعة قالوا أوردها أرسالا .
قال امرؤ القيس فهن أرسال كرجل الدبي أو كقطا كاظمة الناهل وإذا أوردها جماعة قالوا أوردها عراكا .
وواحد الأرسال رسل كما قيل لما نشرته نشر ولما أسبلته سبل ومنه حديث أبي هريرة من جر سبله من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة