إني إذا السيف تولى ندها لا أستطيع عند ذاك ردها وهذا رجل أنشد شعرا أعجبه فقام إلى البرك بسيفه وهي الإبل المناخة فجعل يضربها يمينا وشمالا يعقرها .
وفي الحديث ويل لأقماع القول وهم الذين يسمعون ولا يعملون به .
شبه آذانهم بالأقماع يصب فيها الكلام صب الماء في الإناء .
ورواه بعضهم سكت بالأولى أي فرغ من الأذان فسكت عنه .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أن بلالا أتاه يؤذنه بصلاة الغداة فشغلت عائشة بلالا بأمر سألته عنه حتى فضحه الصبح فأصبح جدا .
أخبرناه ابن داسة نا أبو داود نا أحمد بن حنبل نا أبو المغيرة حدثني عبد الله بن العلاء حدثني أبو زيادة عبد الله بن زيادة الكندي عن بلال .
قوله فضحه الصبح أي دهمته فضحة الصبح والفضحة كالغبرة في