فيه إلا دون ما يقنع وقد ذكر في الحديث أنه الشبور .
واختلفت الروايات فيه فقال ابن الأعرابي القنع وسمعته مرة أخرى يقول القنع .
وأخبرني محمد بن المكي نا الصائغ نا سعيد بن منصور نا هشيم نا أبو بشر أخبرني أبو عمير بن أنس أخبرني عمومة لي من الأنصار وذكر الحديث فقال فيه القتع بالتاء التي هي أخت الطاء .
فأما القنع وتفسير الراوي أنه أراد الشبور فإن الرواية إذا صحت به أمكن أن يقال على بعد فيه إنما سمي قنعا لإقناع الصوت به وهو رفعه قال الراعي فإذا تعرضت المفازة غادرت ربذا يبغل خلفها تبغيلا زجل الحداء كأن في حيزومه قضبا ومقنعة الحنين عجولا يريد الناقة ترفع صوتها بالحنين .
ورواه عمارة بن عقيل ومقنعة الحنين بفتح النون وقال هي النأي .
وفيه وجه آخر وهو أن يكون إنما سمي قنعا لأنه أقنع أطرافه إلى داخله .
قال الأصمعي المقنع الفم الذي يكون عطف أسنانه إلى داخل الفم ويقال إن الطبق الذي يؤكل عليه الطعام إنما سمي قنعا لأنه تقنع أطرافه إلى داخله .
وإن كانت الرواية القبع فالوجه في تخريجه وإن كان في البعد مثل الأول أو أشد أن يكون الشبور إنما سمي قبعا إما لأنه يقبع فا صاحبه أي يواريه إذا نفخ فيه يقال قبع الرجل رأسه إذا أدخله في قميصه وقبع