وراء الجدار إذا توارى أو لأنه قد ضم أطرافه إلى داخله يقال قبعت لجراب والجوالق ونحوه إذا ثنيت أطرافه فجمعتها إلى داخل وقد يسمى لشيء ذو القعر قباعا .
أخبرني ابن الفارسي أخبرني محمد بن خلف نا عمر بن شبة حدثني عبد الله بن محمد الطائي نا خالد بن سعيد قال استعمل ابن الزبير الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي على البصرة فأتوه بمكيال لهم فقال إن مكيالكم هذا لقباع وهو ذو القعر فسمي قباعا فقال أبو الأسود الدؤلي فيه أمير المؤمنين جزيت عنا أرحنا من قباع بني المغيرة وقال لي أبو عمر إنما هو القثع بالثاء المثلثة وهو البوق وهذا على ما ذكره أصح الوجوه ورواية سعيد بن منصور تشهد لذلك غير أني لم أسمع هذا الحرف من غيره .
فأما القتع بالتاء فهو دود يكون في الخشب والواحدة قتعة .
ومدار هذا الحديث على هشيم وكان كثير اللحن والتحريف على جلالة محله في الحديث C .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه قال طوبى للغرباء قيل من هم يا رسول الله قال النزاع من القبائل