قوله فإذا هي خضراء أي سوداء والخضرة عند العرب السودا قال الفضل بن العباس اللهبي .
وأنا الأخضر من يعرفني أخضر الجلدة من بيت العرب افتخر بسواد لونه لأنه يدل على صراحة النسب وإن لم تعرق فيه الإماء .
ويقال إنه أراد بخضرة الجلد ما هو فيه من الخصب وسعة العيش ومنه قول النابغة يصونون أبدانا قديما نعيمها بخالصة الأردان خضر المناكب قال الأصمعي يعني بذلك ما هم فيه من الخصب قال ومن هذا قولهم أباد الله خضراءهم أي خصبهم وسعتهم فأما قول حسان أو من بني عامر الخضر الجلاعيد فيقال إنه شبههم في جودهم بالبحور والبحر أخضر .
وقال ابن الأنباري للخضرة في كلام العرب معنيان أحدهما أن يكون مدحا والآخر أن يكون ذما فإن كان مدحا فمعناه كثرة الخصب وسعة العطاء