من قولهم أباد الله خضراءهم أي خصبهم وإذا ذم فقيل هو أخضر فمعناه هو لئيم والخضرة عندهم اللؤم قال الشاعر كسا اللؤم تيما خضرة في جلودها فويل لتيم من سرابيلها الخضر ويقال فلان أخضر القفا يريدون أنه ولدته أمة سوداء فإذا قيل أخضر البطن فإنما يريدون أنه حائل لطول التزاقه بالخشبة التي يطوى عليها الثوب فإذا قيل أخضر النواجذ فإنما يراد به أنه من أهل القرى ممن يكثر أكل البصل والكراث قال جرير كم عمة لك يا خليد وخالة خضر نواجذها من الكراث