وهي الذناذن أيضا واحدها ذنذن مثل ذنذن الشجر سواء وأسافل القميص يقال لها الذلاذل واحدها ذلذل قال الشاعر إذا خرج الفتيان للغزو شمرت عن الساق يوم الروع منه ذلاذله وقوله تواقصت عليها أي أمسكت عليها بعنقي لئلا تسقط وهو أن يحني عليها عنقه كأنه يحكي خلقة الأوقص وهو الذي قصرت عنقه كأنه رد في جوف صدره .
وفيه أن رسول الله A نهاه عن ذلك وقال له إذا كان الثوب واسعا فخالف بين طرفيه وإن كان ضيقا فاشدده على حقويك .
وقال أبو سليمان في حديث جابر أنه قال في قصة خيبر لما انتهينا إلى حصن الصعب بن معاذ أقمنا عليه يومين نقاتلهم فلما كان اليوم الثالث خرج رجل كأنه الرقل في يده حربة وخرجت عاديته معه وأمطروا علينا النبل فكأن نبلهم رجل جراد وانكشف المسلمون يرويه الواقدي حدثني ابن أبي سبرة عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة عن عبدالرحمن بن جابر عن أبيه