الرقل النخل الطوال واحدتها رقلة شبهه في طوله بالنخلة .
ويقال أرقلت الشجرة إذاعظمت وطالت .
وقوله خرجت عاديته يريد أصحابه وأعوانه والعادية خيل تعدو للغارة أي تشد وتقبل ويقال للرجالة أيضا عادية ومن هذا عدوة اللص وأنشدني أبو عمر أنشدنا ثعلب عن ابن الأعرابي لسليك يا صاحبي ألا لا حي بالوادي إلا عبيد وآم بين أذواد أتنظران قليلا ريث غفلتهم أم تعدوان فإن الريحإ للعادي والريح القوة والغلبة قال الله تعالى ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم .
ورجل جراد جماعة من الجراد .
وقال أبو سليمان في حديث جابر أنه ذكر مبعث سرية كان فيها وأنهم أرملوا من الزاد قال فبينا نحن على ذلك إذا رأينا سوادا فلما غشيناه إذا دابة قد خرجت من الأرض فأناخ عليه العسكر ثماني عشرة ليلة يأكلون منها ما شاءوا حتى ارتعفوا