يكره أكله لأن المجوس كانت تعمله بأنافح الميتة فرخص ابن عمر في أكله ما لم يعلم وقوع المحرم فيه .
وقال أبو سليمان في حديث ابن عمر أنه كان يقوم له الرجل من ليته فما يجلس في مجلسه لقول رسول الله لا يقيمن أحدكم أخاه فيجلس في مكانه أخبرناه محمد بن هاشم أخبرنا الدبري عن عبدالرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن سالم .
قوله من ليته إنما هو من إليته أي من قبل نفسه من غير أن يزعج أو يقام من مجلسه .
قال ابن الأعرابي يقال فعلت ذاك من إلية نفسي أي من قبل نفسي مكسورة بالألف فأما إلية الشاة فهي مفتوحة الألف .
وأخبرني أبو عمر أنبأنا أبو العباس ثعلب عن ابن الأعرابي قال اللية القرابات يقال قد صرف الرجل معروفه إلى ليته وأنشدنا فمن يعصب بليته اعتزازا فإنك قد ملأت يدا وشاما