قال ابن الأعرابي واللية البخور أيضا والأصل فيه الألوة وهو العود الهندي وأنشدنا لا يصطلي ليلة ريح صرصر إلا بنار لية ومجمر وقال أبو سليمان في حديث ابن عمر أنه قيل له ادع الله لنا فقال أكره أن أكون من المسهبين أخبرناه ابن الأعرابي حدثنا عباس الدوري أخبرنا يحيى بن معين قال ورواه الأعمش عن عطية عن ابن عمر .
يقال رجل مسهب ومسهك ومهت إذا كان كثير الكلام وكان القياس أن يقال مسهب بكسر الهاء من أسهب إلا أنه جاء شاذا في حرفين آخرين .
قالوا ألفج الرجل بمعنى أفلس فهو ملفج بفتح الفاء وأحصن الرجل فهو محصن .
وقال بعضهم ألفج وأحصن بضم الألف .
ويقال إن الإسهاب مشتق من السهب وهو الأرض الواسعة قال الأعشى وكم دونه من حزن قف ورملة وسهب به مستوضح الآل يبرق وكل من توسع في شيء فقد أسهب فيه قال الشاعر