الفم وهو فتحه ويجوز أن يكون ثغرت أي طلع ثغره والفاء تبدل من الثاء في لغة كثير من العرب كقولهم جدث وجدف وثوم وفوم .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه صلى فجاء رجل وقد حفزه النفس فقال الله أكبر حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه .
فلما قضى صلاته قال أيكم المتكلم بالكلمات فأرم القوم ويروى فأزم القوم .
أخبرناه محمد بن هاشم نا عياش بن تميم السكري نا هدبة بن خالد نا حماد بن سلمة نا ثابت وقتادة وحميد عن أنس .
قوله حفزه أي جهده النفس وعلاه البهر وأصل الحفز الحث والاستعجال يقال احتفزت للأمر إذا انزعجت له .
قال الشاعر وقد أغدو غداة الروع هشا بمنكفت الثميلة ذي احتفاز وقوله فأرم القوم معناه سكتوا ولم يجيبوا .
يقال للساكت المطرق مرم .
قال ذو الرمة مرمين من ليث عليه مهابة تفادى الأسود الغلب منه تفاديا وقال آخر يردن والليل مرم طائره مرخى رواقاه هجود سامره فأما قوله أزم فمعناه راجع إلى الأول .
والأزم الإمساك عن الكلام وعن الطعام ولذلك سميت الحمية أزما وقيل للحارث بن كلدة ما الطب