قال أبو عبيدة يقال لططت به ألط لطا وألظ به إلظاظا بمعنى واحد وهو لزوم الشيء .
قال الشاعر ألا إن قومي لا تلط قدورهم ولكنها توقدن بالعذرات أي لا تستر قدورهم لكنها تنصب بالأفنية .
وقوله قذفتني بين عيص مؤتشب فالعيص أصول الشجر والمؤتشب الملتف الملتبس .
قال جرير فما شجرات عيصك من قريش بعشات الفروع ولا ضواحي وضرب الشجر وائتشابه مثلا في التباس أمره عليه .
ورواه لنا المحدث بين غيض مؤتشب والرواية بين عيص على ما فسرناه .
وقوله لمن غلب .
فإنما وحد الفعل وذكره لأنه رده إلى غالب فكأنه قال وهن شر شيء غالب لمن غلب .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أن أبا بكر اشترى جارية فأراد وطأها فقالت إني حامل فرفع ذلك إلى رسول الله فقال إن أحدكم إذا سجع ذلك المسجع فليس بالخيار على الله وأمر بردها .
أخبرناه محمد بن هاشم نا الدبري عن عبد الرزاق عن سعيد بن عبد العزيز عن غيلان بن أنس عن أبي بكر