ملاءة غير جد واسعة أخيطها تارة وأرفؤها قال أبو زيد في كتاب الهمز يقال رفأت الثوب أرفأه ورفأت المملك ترفئة وترفيئا إذا دعوت له .
وقال أبو سليمان في حديث النبي أنه دخل إلى خديجة يخطبها ودخلت عليها مستنشئة من مولدات قريش فقالت أمحمد هذا والذي يحلف به إن جاء لخاطبا .
أخبرناه محمد بن هاشم ثنا الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري إلا أنه قال منتشئة والصواب المستنشئة هكذا أخبرناه محمد بن مكي نا إسحاق بن إبراهيم حدثني حرملة عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب .
المستنشئة الكاهنة وسميت بها لمطالعتها الأخبار وتعاطيها علم الحوادث والأكوان .
يقال فلان يستنشىء الأخبار إذا كان يبحث عنها .
قال الكسائي رجل نشيان للخبر ونشوان ويقال من أين نشيت هذا الخبر .
وأخبرني أحمد بن إبراهيم بن مالك بإسناد له لا يحضرني ذكره أن رسول الله لما تزوج خديجة بنت خويلد دخل عليها عمرو بن أسد فلما رأى النبي قال هذا البضع لا يقرع أنفه .
قوله لا يقرع أنفه يريد أنه الكفء الذي لا يرد ولا يرغب عنه